كلمة الوزير

Sat, 01 Aug 2015…      

يرتبط مناخ الاستثمار في اي بلد بالاستقرار السياسي وبقدرة البلد في جذب رؤوس الأموال اللازمة لاستثمار الموارد الطبيعية الكامنة فيه، الحمدالله لقد حبانا الله في السودان بموارد طبيعية متنوعة واراضٍ خصبة شاسعة، وانهر ومياه مطرية وجوفية وفيرة ولكن الصراع السياسي الذي امتد منذ الاستقلال اقعدنا عن تنمية مواردنا الفريدة المتعددة هذه وتسبب في حالة العجز الاقتصادي الذي نعيشه اليوم.

ويعاني اقتصادنا في ظل هذا العجز من نقص في البنيات الأساسية في مجالات:الكهرباء، والتقانة، والنقل، وطرق التخزين والتبريد، والتمويل، والخبرات والعمالة المدربة. هذا النقص يجب أن تتم معالجته في إطار السياسات الاستثمارية والاقتصادية الكلية للدولة، وهو يحتاج إلى تمويل بقروض ميسرة طويلة الأجل من صناديق إقليمية ودولية ومن دول العالم الأول المانحة وهنالك خططاً ومشروعات يجري تمويلها وتنفيذها في القطاعات المختلفة وينتظر أن يحقق الوفاق الوطني ورفع العقوبات طفرة كبيرة في هذا المجال.

إن غياب الدراسات المتكاملة والمعلومات حول إمكانات البلاد الاستثمارية ( الخريطة الاستثمارية القومية وبنك المعلومات) هو التحدي الأول الذي يواجهنا في الوزارة الآن وقد شرعنا في اجراءات عملية من خلال برنامج للتنسيق والعمل المشترك مع اجهزة الاستثمار في الولايات وصولاً لإنجاز الخريطة الاستثمارية القومية وبنك المعلومات والربط الاليكتروني.

إن فلسفة وخطة الوزارة تكمن في توجيه الاستثمارات لخدمة الاقتصاد القومي ومحاربة الفقر والعمل على زيادة الانتاج رأسياً وافقياً.