نشرة أسبوعية تعنى بشئون الاستثمار

Sun, 04 Dec 2016…      

انطلاق فعاليات ملتقي الاعمال السوداني الالماني والمانيا تبدى رغبتها بالإستثمار في السودان

شهدت العاصمة الألمانية برلين فعاليات ملتقى الأعمال الثالث بين السودان والمانيا الذي تنظمه غرفة التجارة والصناعة العربية الالمانية بالتعاون مع سفارة السودان بالمانيا وسفارة المانيا بالخرطوم، بحضور وزير الإستثمار الدكتور مدثر عبد الغني ووزير الكهرباء المهندس معتز موسى وعدد من رجال المال والاعمال السودانيين ، بحضور ومشاركة وزير الدولة بوزارة الاقتصاد والطاقة فى الحكومة الالمانية ورئيس غرفة التجارة والصناعة العربية الالمانية وعدد من رجال الأعمال الألمان حيث بحث الملتقى آفاق التعاون بين السودان والمانيا وفرص ومناخ الاستثمار فى السودان وشهدت فعاليات الملتقى توقيع اتفاقية بين وزارة الكهرباء وشركة سيمنز الالمانية لإنشاء خمس مولدات غازية بطاقة (850) ميغاواط .
وخاطب الملتقى دكتور مدثر عبد الغني وزير الاستثمار معلنا قيام الدولة بعدد من الإصلاحات القانونية والإجرائية لمنح ضمانات كافية للمستثمرين مشيدا بالدور الألماني فى دعم السلام فى السودان من جهته اكد المهندس معتز موسى وزير الكهرباء تطور العلاقات بين السودان والمانيا، مشيرا إلى توقيع اتفاقية مع شركة سيمنز التي قال إنها عادت إلى السودان بعد انقطاع دام عقدا من الزمان وأكد السيد ماتياس ما خنك وزير الدولة بوزارة الشؤون الاقتصادية والطاقة في المانيا أن المانيا تثمن دور السودان عاليا وترغب فى الاستثمار فى السودان لفترات طويلة وعلى مدى بعيد ، مشيرا إلى ان المرحلة القادمة هي مرحلة التعاون والتبادل التجاري بين السودان وألمانيا وقال إن توقيع اتفاقية مع شركة سيمنز والسودان تعتبر شراكة ودليل نجاح كبير لمستقبل العلاقة بين البلدين، مؤكدا أن الاتقافية ستجذب الشركات الألمانية الأخرى عندما تدرك فرص الاستثمار المتوفرة في السودان واكد السيد بيتر رامزاور رئيس الغرفة العربية الالمانية ورئيس لجنة الاقتصاد والطاقة بالبرلمان الألماني ان الغرقة تسعى لإيجاد شراكات وعلاقات نوعية بين ألمانيا والدول العربية ، موضحا ان الاستثمار في السودان جاذب لموقعه الاستراتيجي وفي الجانب الزراعي تتوفر الأرض ومصادر المياه المتعددة وثروة حيوانية.

فى السياق نفسه قال السفير الألماني في السودان اولرش كلوكنز إنه لمس التزاما كبيرا من جانب الحكومة السودانية من اجل التقدم والنمو وتعزيز الاقتصاد الوطني، واكد ان الشركات الألمانية يمكنها ان تقدم خبراتها فى مجال الطاقة والزراعة، مشيرا إلى الاتقافية بين وزارة الكهرباء وشركة سيمنز لإنشاء خمس مولدات غازية في السودان، لافتا إلى الإمكانات الذاخرة في السودان في المجال الزراعي خاصة ان السودان اكبر منتج في العالم للصمغ العربي بالإضافة الى إنتاجه للقطن والقمح والسكر ، ودعا إلى التشبيك بين الشركات الالمانية والسودانية لخلق علاقات اقتصادية بين البلدين.

ومن جهته اكد السفير بدر الدين عبد الله سفير السودان بألمانيا ان الملتقى فرصة لزيادة حجم الاستثمارات الالمانية فى السودان فى العديد من المجالات، كما انه سانحه لدخول القطاع الخاص السودانى فى شراكات مع الجانب الألماني

 وقدمت في الملتقى عدد من أوراق العمل وقدم المهندس يوسف أحمد يوسف نائب رئيس اتحاد اصحاب العمل ورقة اكد فيها وجود فرص استثمار حقيقية في السودان ورغبة في الاستفادة من التقنية الالمانية بالإضافة إلى رغبة رجال الأعمال فى السودان في إيجاد علاقات مع الشركات الألمانية

وقدم رجل الأعمال السوداني وجدي ميرغني محجوب ورقة عن فرص الاستثمار في المجال الزراعي، موكدا توفر المقومات الضرورية لنجاح الاستثمار الزراعي في السودان               .
كما قدم بنك السودان ورقة عن البنوك في السودان

مما يجدر ذكره ان الملتقى حُظي بحضور مقدر من الجانبين السوداني والالماني حيث حضر من الجانب السوداني اكثر من (50) من رجال الأعمال والشركات والمؤسسات ، واكثر من (40) شركة المانية

 

مدثر عبد الغني: الدولة تمنح الضمانات الكافية للمستثمرين

أكد د. مدثر عبد الغني وزير الاستثمار، قيام الدولة بعدد من الإصلاحات القانونية والإجرائية ومنح الضمانات الكافية للمستثمرين لمواكبة حركة الاستثمار وتطوره عالميا، جاء ذلك خلال مخاطبته فعاليات الملتقى السوداني الألماني ببرلين والذي نظمته غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية بحضور وزير الاقتصاد الألماني ورئيس لجنة الاقتصاد والطاقة بالبرلمان الألماني وعدد من الصناديق والمنظمات ذات الصلة وأكثر من (85) شركة ألمانية و(50) من رجال الأعمال السودانيين وعدد من الشركات. وأشاد مدثر بالحكومة الألمانية ودعمها لجهود السلام والاستقرار وإنهاء النزاعات المسلحة بالسودان. وأشار الوزير إلى الانفتاح السياسي للسودان عبر محيطه العربي والأفريقي والعالمي في إطار تبادل المصالح الاقتصادية المشتركة وفي السياق أكد سفيرا البلدين أن الملتقى فرصة سانحة لزيادة حجم الاستثمارات الألمانية في السودان في العديد من مجالات تصب في مصلحة البلدين وتطوير القطاع الخاص. وتنتظر الفعالية خلال يومين تقديم عدد من الأوراق في مجالات الزراعة والطاقة والصناعات التحويلية والخدمات والصحة والبنى التحتية والسياسات المصرفية كما تتم خلالها لقاءات لرجال المال والأعمال في البلدين

 

وزير الاستثمار يرحب بالاستثمارات الألمانية ومنحها الرعاية الخاصة

برلين– أكد د. مدثر عبدالغني وزير الاستثمار عن قيام الدولة بعدد من الإصلاحات القانونية والإجرائية ومنح الضمانات الكافية للمستثمرين لمواكبة حركة الاستثمار وتطوره عالميا .جاء ذلك خلال مخاطبته فعاليات الملتقى السوداني الألماني ببرلين والذي نظمته غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية بحضور وزير الاقتصاد الألماني ورئيس لجنة الاقتصاد والطاقة بالبرلمان الألماني وعدد من الصناديق والمنظمات ذات الصلة و أكثر من 85 شركة ألمانية و50 من رجال الأعمال السودانيين وعدد من الشركات، مشيدا بالحكومة الألمانية ودعمها لجهود السلام والاستقرار وإنهاء النزاعات المسلحة بالسودان، وأشار للانفتاح السياسي للسودان عبر محيطه العربي والإفريقي والعالمي في اطار تبادل المصالح الاقتصادية المشتركة. وثمن وزير الدولة للاقتصاد والطاقة الألماني ماتياس ماخ نك خلال مخاطبته فعاليات الملتقى جهود واهتمام الحكومة السودانية لتطوير الاقتصاد، مؤكدا دعم الحكومة الألمانية في خلق أرضية جيدة للعلاقات بين البلدين في زيادة حجم التبادل التجاري والاقتصادي وقال إن ألمانيا بخلاف الدول الأخرى تريد استثمارا طويل المدى مع السودان وتقوية قيادة اقتصاده عبر دعمه في التعليم التقني وتدريب الموظفين ، مبينا أن دخول شركة سيمنس في مجال الاستثمار في الكهرباء بالسودان مؤشر ودليل نجاح كبير في المستقبل ويحفز العديد من الشركات الألمانية للاستثمار بالسودان، داعيا إلى أهمية تجاوز العقبات مثل المقاطعة الآحادية مع علمهم بوجود شركات أمريكية عاملة بالسودان، مطالبا معاملة الشركات الألمانية بالسودان بمثيلاتها الأمريكية وتوفير المزيد من التسهيلات في خفض الضرائب والتساوي في التعامل بالشركات الأخرى، داعيا الشركات الألمانية للمشاركة في معرض الخرطوم الدولي خلال يناير القادم وعرض خدماتها، مبينا أن المرحلة القادمة ستشهد المزيد من التعاون والتبادل بين البلدين.

من جانبه رحب د. مدثر عبدالغني وزير الاستثمار بالاستثمارات الألمانية ومنحها الرعاية الخاصة وتخصيص نافذة خاصة لها لتكملة الإجراءات وأبان أن الفرصة كبيرة لتحريك الموارد ولابد من التحرك بقوة والعمل دون خوف من المقاطعة والتبادل المصرفي المباشر بين البلدين لزيادة حجم التبادل التجاري والاقتصادي، مرحبا بالشركات الألمانية خلال معرض الخرطوم في يناير المقبل.

 

وزير الاستثمار يدعو الشركات الصينية الدخول في شراكات مع نظرائهم السودانيين

دعا وزير الاستثمار الدكتور مدثر عبد الغني عبد الرحمن الشركات الصينية والقطاع الخاص الصيني والسوداني للدخول في شراكات ذكية، مؤكدا دعم الوزارة ورعايتها المباشرة لتلك الاستثمارات وقال لدي لقائه علي هامش ملتقى الاعمال السوداني الصيني بكورنيثيا بعدد من رجال الاعمال والشركات الصينية المشاركة ان حجم الاستثمارات الصينيه في السودان تقدر ب 15 مليار دولاروكشف عبد الغني في لقائه الذي حضره عدد من الممثلين لاتحاد اصحاب العمل السوداني عن جاهزية الوزارة واعدادها لمجموعة من الدراسات الخاصة بمشروعات استثمارية.واكد دكتور مدثر خصوصية العلاقات بين السودان والصين مشيرا الي جدية الدولة وحرصها على تطوير علاقات التعاون الاقتصادية المشتركة .ومن جهتم ابدى رجال الاعمال الصينيين رغبتهم في الاستثمار في عدد من المشروعات الخاصة بالزراعة والصناعة وصناعة السيارات والصناعات الزجاجية والعقارات ،مؤكدين ان الزيارة سوف تثمر بتوقيع اتفاقيات تفصيلية لتلك المشروعات والبدء الفوري في تنفيذها . وامنوا علي العلاقات الراسخة بين البلدين وضرورة تشجيع ودعم الاستثمار بما يضمن التطور الاقتصادي المنشود .

 

وزير الاستثمار : الدولة قطعت شوطاً في معالجة تحديات التوسع في البنى التحتية

أكد الدكتور مدثر عبدالغني عبد الرحمن؛ وزير الاستثمار أن الدولة قطعت شوطا في معالجة أكبر التحديات المتعلقة بالتوسع في البنى التحتية من كهرباء وطرق للقطاع الزراعي .وقال لدى مخاطبته أعمال الملتقى السوداني الدولي للزراعة والاستثمار بفندق قراند هوليدي فيلا؛ الذي تنظمه شركة فالينت البريطانية؛ وتقام تحت رعاية وزارتي الاستثمار والزراعة والغابات ، إن الوزارة طرحت استثمارات مختلفة خاصة في مجالات البنى التحتية من كهرباء وطاقة شمسية.ودعا القطاع الخاص الأجنبي والمحلي للاستثمار في القطاعات الواعدة؛ خاصة الصناعات التحويلية وربطها بالسوق، .وأضاف أن الملتقى فرصة لمناقشة واقع ومستقبل الاستثمار في القطاع الزراعي.وذكر أن الدولة فرغت من الإصلاحات في قانون الاستثمار لاستقطاب مزيد من الاستثمار في القطاع الزراعي، مؤكدا أن هذا القطاع منح بالإعفاءات الكاملة من الجمارك والضرائب.وتحدث في الملتقى دكتور إبراهيم الدخيري وزير الزراعة والغابات، مؤكدا جاهزية الدولة للشراكات مع المستثمرين بالتركيز على الإقليم الأفريقي والعربي، وتشجيع المستثمرين وتقديم الدعم والتوجيه لهم،داعيا إلى ضرورة تضافر الجهود لإحداث النقلة المطلوبة لزيادة الإنتاج والإنتاجية.ومن جانبه؛ قال بكري عمر، الأمين العام لاتحاد أصحاب العمل السوداني: إن القطاع الخاص - ممثلا في الاتحاد - يعكف على وضع خارطة توضح الاستثمار الزراعي. وأشاد بجهود اللجنة المشتركة بين القطاعين العام والخاص في البحث في القوانين والإجراءات الخاصة بالعملية الاستثمارية، وأكد حرص الاتحاد على تبادل المنافع وتعظيم الاستثمار.

 

وفد وزارة الاستثمار يقف علي ترتيبات تنفيذ إنشاء منطقة حرة لتصدير الثروة الحيوانية بشمال كردفان

إلتقى المهندس مسعود محمد مسعود مدير وزارة الزراعة والثروة الحيوانية والتنمية الريفية بولاية شمال كردفان وفد وزارة الاستثمار الاتحادية برئاسة الاستاذ نصر الدين عبد السلام وذلك للوقوف علي ترتيبات تنفيذ انشاء منطقة حرة لتصدير الثروة الحيوانية بالولاية .وأكد لمهندس مسعود دعم الوزارة وتسخير كافة الامكانيات لانجاح المنطقة الحرة ، مشيراً الى أهمية تطوير الخدمات وتنميتها، مبينا أن المعمل البيطري يعد الرافد الاساسي للمناطق الحرة .واشاد الاستاذ نصر الدين عبد السلام رئيس بجهود الولاية في كافة المجالات ، مؤكداً دعمهم لقيام المنطقة الحرة بالولاية، والاهتمام بزراعة الاعلاف .وأكد د. بابكر احمد ادم منسق برنامج تسويق الثروة الحيوانية بالولاية أن البرنامج جاء بنمط جديد لتغيير الأفكار في مجال تربية الماشية وتعزيز قيمة الثروة الحيوانية وسط المربين ، بالإضافة لاشراك القطاع الخاص في البرنامج ، مشيرا الى أن البرنامج يعمل مع الناشطين اقتصاديا حيث رصد البرنامج 15% للتمويل الريفي.

 

سعيد لوتاه يبحث مشروعات إنمائية مع وزير الاستثمار السوداني

رحب سعيد بن أحمد آل لوتاه رئيس مجلس أمناء المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم بدبي، بالدكتور مدثر عبد الرحمن وزير الاستثمار السوداني، وأبو بكر النور نائب القنصل العام للسودان بدبي، والوفد المرافق لهما، وتأتى الزيارة في إطار التواصل المستمر بين لوتاه والمسؤولين السودانيين، نظراً لمشروعات لوتاه المتعددة التي ينفذها بالسودان، وهي مشروعات إنمائية خدمية، تهدف إلى الارتقاء بمستوى حياة الناس ومعاشهم.وأشار لوتاه خلال لقائه الوزير، إلى حرصه على الاهتمام ببناء الإنسان أينما وجد، دون النظر إلى جنسه أو لونه أو انتمائه العقائدي، بجانب الاهتمام بإعداد وتأهيل المرأة، لكونها البانية والمربية للأجيال، وهي التي ترقي وتنهض بالمجتمع.وقال الوزير مدثر عبد الرحمن، إنه سوف يعمل على تذليل كافة المعوقات التي تعترض سير المشروعات بالصورة المطلوبة، حتى تعمم فكرتها لتنفذ في أماكن متعددة بالسودان لفائدة الناس.

 

1.8 مليار دولار حجم الاستثمارات الأجنبية

كشف وزير الاستثمار مدثر عبدالغني عبدالرحمن، عن ارتفاع حجم الاستثمارات الأجنبية بالبلاد مقارنة بالعام الماضي، وقال إن حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال الثلاثة أرباع العام الحالي بلغ 1.8 مليار دولار مقارنة بـ 1.2 مليار دولار بالعام الماضي. وقال عبدالرحمن، خلال حديثه في برنامج الحديث الأسبوعي، إن 75% من جملة الصادرات صادرات استثمارية، لافتاً إلى ارتفاع معدل المعاملات اليومية للمستثمرين إلى 21.500 إجراء ومعاملة خلال هذا الربع الثالث من العام الجاري. وأعلن البدء في تصميم خارطة استثمارية قومية، لتمكين الدولة من اعتماد مشروعات استثمارية علمية مدروسة في مختلف القطاعات، مبيناً أن البلاد اكتفت ذاتياً من صناعة الأسمنت والحديد، وبدأت التفكير في تصديرهما لدول الجوار، وأضاف "الاستثمار في القطاع المصرفي شهد نموءً كبيراً وتوقع دخول بنوك أوروبية للعمل في السودان". وأرجع الوزير ارتفاع عدد المشروعات الاستثمارية السورية إلى 342 مشروعاً لفتح السودان حدوده للأشقاء السوريين. وقال إنها مشروعات لأفراد وشركات خاصة. وأكد مساهمة المشروعات الاستثمارية الأجنبية في الحد من البطالة. وقال إن أكثر من 9640 من المهندسين والفنيين والعمال السودانيين يعملون في هذه المشروعات بنسبة بلغت 80%. وأعلن الوزير، من منصة الحديث الأسبوعي بوزارة الإعلام، عن جائزة رئيس الجمهورية للولاية الأكثر استثماراً في العام، وقال إن السودان الآن يُعدُّ الدولة الرابعة عربياً في اجتذاب الاستثمارات الأجنبية. وكشف عن إشادة البنك الدولي بجهود الدولة الرامية لتحسين مؤشر أداء الأعمال، المتمثلة في قرار رئيس الجمهورية الخاص بإنشاء لجنة عليا برئاسة النائب الأول لرئيس الجمهورية لتحسين مؤشر أداء الأعمال للدولة، الذي يقاس بعشرة مؤشرات، أهمها تبسيط الإجراءات وحوسبتها.


 

مدثر يشهد توقيع اتفاقية إدارة سيقا لمنطقة حرة بالميناء الشمالي

شهد وزير الاستثمار د.مدثر عبد الغنيعبد الرحمن– رئيس المجلس القومي للمناطق والأسواق الحرة بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، مراسم توقيع اتفاقية إدارة شركة سيقا للاستثمار، لإدارة منطقة حرة خاصة بالميناء الشمالي ببورتسودان، حيث وقع عن جانب الشركة السيد إيهاب داؤود العضو المنتدب لمجموعة شركة دال.

وأكد وزير الاستثمار – رئيس المجلس في تصريح صحفي عقب مراسم التوقيع أن المشروع يُعد انطلاقة جديدة للمناطق الحرة الخاصة في السودان ويسهم في زيادة حجم الاستثمار وخلق فرص عمالة ودعم التجارة البينية مع دول الجوار ورفد الدولة بالنقد الأجنبي.

من جانبه أوضح الأستاذ محمد الشفيع مدير دائرة التواصل المؤسسي والأنشطة المجتمعية لمجموعة شركة دال،أن المشروع يهدف إلى عمل منظومة اقتصادية تصب في مجال الأمن الغذائي بالسودان، ويسهم في زيادة دخل الميناء من العملة الحرة من خلال الاستفادة من زيادة حجم السفن المستخدمة للميناء، مؤكداً التزام مجموعة شركة دال باستثمار نسبة من عائد الاستثمار في مشاريع المسئولية الاجتماعية الخاصة بولاية البحر الأحمر.

 

 

 

قطر تمول مشروعات استثمارية في البني التحتية بالسودان 

أعلن السفير القطريبالخرطوم، راشد بن عبدالرحمن النعيمي، رغبة بلاده الدخول في مشروعات استثمارية في مجالات البنى التحتية بتمويل حكومي في السودان، معبراً عن ارتياحه للاهتمام الذي توليه وزارة الاستثمار للمستثمرين القطريين. مؤكداً لدى لقاءه بوزير الاستثمار مدثر عبدالغني، في مقر الوزارة بالخرطوم، أن اهتمام السودان بالمستثمرين القطريين يساهم في تعميق وتطوير علاقات التعاون المشترك، واستقطاب المزيد من المستثمرين.وأوضح أن السودان من الدول الواعدة، بما يتمتع به من مزايا استثمارية كبرى، مع استقرار الأوضاع المشجعة على الاستثمار، لافتاً إلى علاقات التعاون بين البلدين، وسبل دعمها، بما يحقق تطلعات الشعبين،   متطرقاً إلى التجارب القطرية القائمة في مختلف مجالات الاستثمار.

وأكد وزير الاستثمار أن هناك مشروعات جاهزة ومكتملة الدراسات للاستثمار، منها طريق (شندي عطبرة بورتسودان) و(الخرطوم بوتسودان) و(هيا تشاد)، بجانب مشروعات انتاج وتوزيع الكهرباء للقطاع الصناعي وفق صيغ استثمارية متعددة.ونبَّه إلى مشروعات ترتبط بالشراكات في مجالات إنتاج الطاقة والسكك الحديدية ومشروعات الصرف الصحي، مبيناً أن الدولة تعمل على تنفيذ المشروعات الاستراتيجية للإنتاج وفق الأولويات، مؤكداً حرصهم على تقوية علاقات التعاون الاقتصادية.وكشف الوزير عن خلو العامين 2015 – 2016 من أي قضايا تعترض الاستثمار في ما يلي الأراضي، مشيراً إلى أنهم عملوا على تسليم الأراضي الاستثمارية خالية من الموانع وفق برنامج الرضا الأهلي وتطبيق مشروع المسئولية الاجتماعية كمردود خدمي للاستثمار للمجتمعات.وكان اللقاء قد تناول موقف الاستثمارات القطرية بالسودان في مجالاتها المختلفة، وبخاصة في القطاع الزراعي ومساهمتها في الاقتصاد القومي، والتسهيلات التي تقدمها الدولة للمستثمرين والشركات القطرية.

 

الوزير يؤكد دور الاستثمار في تقوية العلاقات بين الدول

أكد د. مدثر عبد الغني عبد الرحمن وزير الاستثمار خلال لقائه بمكتبه بوفد الشركة العمانية السودانية للاستثمار والتعدين برئاسة سيف الصالح، على دور الاستثمار في تقوية العلاقات بين الدول وخدمة العلاقات الاقتصادية المشتركة.

وأوضح د. مدثر عبد الغني عبد الرحمن أن الدولة تولي الاستثمار عناية خاصة عبر القوانين والتشريعات والضمانات والحزم التشجيعية المتعلقة بالجمارك والضرائب على أرباح الاعمال، مشيراً الى الجهود المستمرة لاستقطاب الاستثمارات العربية في كافة المجالات خاصة القطاع الزراعي.

وأشار وزير الاستثمار الى الثروات والامكانيات التي يتمتع بها السودان الى جانب موقعه الجغرافي وتنوع مناخه والذي يسمح بتنوع المنتجات الزراعية على مدار العام مع امكانية التصدير لدول الجوار والمنطقة.

من جهته اوضح رئيس الوفد العماني أن الزيارة تأتي بهدف الاطلاع على فرص الاستثمار المتاحة، مستعرضاً مشروعات الشركة وأعمالها في عدد من الدول خاصة في مجالات التعدين والبنى التحتية والعقارية مع وجود دراسات جاهزة للاستثمار في قطاعات مختلفة، مبدياً رغبة الشركة في مشروعات التعدين والانتاج الزراعي.

 

الخرطوم تستضيف ملتقى آفاق وتحديات الاستثمارات السعودية في السودان

يشارك نحو 250 رجل أعمال وشركة سعودية في ملتقى آفاق وتحديات الاستثمارات السعودية في السودان، الذي تنظمه وزارة الاستثمار يومي الثاني والثالث عشر من ديسمبر الجاري بالخرطوم، بهدف التفاهم والتفاكر حول التحديات التي تواجه المشاريع والاستثمارات السعودية بالسودان، والتي تجاوزت 26 مليار دولار.وأوضح الأستاذ أسامة فيصل وزير الدولة بالاستثمار ومسؤول ملف الاستثمارات السعودية في السودان، في تصريح لـ "سونا" أن الملتقى سبقته خطوات لحصر المستثمرين العاملين في البلاد، ثم تلتها زيارات قام بها على مختلف المشروعات السعودية العاملة بولايات السودان المختلفة حيث تم تلمس بعض القضايا التى تحتاج الى المعالجة لتحسين وضع هذه الاستثمارات ، وأضاف الوزير بأن الملتقى، يهدف الى طرح جميع المعوقات والتحديات التى تواجه الإستثمارات السعودية أمام جهات الأختصاص من وزارات وأجهزة الدولة المختلفة مثل الجمارك،الضرائب، بنك السودان المركزي، المواصفات والمقاييس ، وشركات الكهرباء.، وذلك لتوضيح إجراءاتها وطرق عملها وخططها ونظرتها لمعالجة المعوقات المطروحة.وأشار أسامة فيصل إلى أن ملتقى آفاق وتحديات الاستثمارات السعودية في السودان مخصص لسماع رأي ورؤي رجال الأعمال والشركات التي لديها استثمارات في البلاد، وطرح المشاكل والتحديات والمعوقات التي تواجههم في كافة النواحي، بدءأ من الإجراءات، حتي التسويق وتوصيل حصائل الصادر لهم بالعملات الحرة. ويبحث الملتقى آليات توحيد المفاهيم والرؤي خاصة فيما يتعلق بالبنيات التحتية والتعاملات المصرفية، واحكام وصياغة الطريقة المثلى للترتيب والتنسيق بين المستثمرين ووزارة الإستثمار، وذلك لتحقيق أكبر قدر من التدفقات الإستثمارية السعودية للسودان، وسهولة تنفيذ المشروعات، والتفاكر حول زياردتها.ويشارك في الملتقى، الذي وجهت فيه الدعوات لجميع المعنيين، وكبار المستثمرين السعوديون في السودان، وزراء ووزراء الدولة بالقطاع الإقتصادى ، ووزراء الإستثمار بولايات (الشمالية ، نهر النيل ، الخرطوم ، البحر الأحمر ، شمال كردفان) والتي تنشط فيها الشركات السعودية الكبري، والتي بلغ حجم استثماراتها في السودان الشهر الماضي نحو 26 مليار دولار، يتوقع بعد هذا الملتقى أن ترتفع إلى 30 مليار دولار، لتصبح ثاني دولة بعد الصين، التي تتربع في المرتبة الأولي للاستثمار الاجنبي في السودان.ويخصص الملتقى، حيزا كبيرا لمناقشة قضية أصحاب التراخيص المصدقة منذ سنين لشركات ورجال أعمال سعوديون، لكنها لم تُفعل والبالغ اعدادها نحو 160 مشروعا استثماريا، فيما يصل العدد الكلي إلى أكثر من 500 تصديقا فى مختلف قطاعات الاستثمار. ويعول على الملتقى في ايجاد آليات لتفعيل الإستثمارات المصدقة في السودان ولم تنفذ، وكيفية تشغيلها، وزيادة مردودها الإقتصادى للبلدين الشقيقين.ويفرد الملتقى، جانبا كبيرا، لاستعراض تجارب الشركات المستثمرة حاليا في السودان، والتي بلغت أعدادها 512 مشروعاً زراعيا وصناعيا وخدميا، برساميل تصل الـ 26 مليار دولار، منتشرة في أربع ولايات كبرى في السودان، حيث بلغت مشاريع القطاع الصناعي 145 مشروعاً، باستثمارات تفوق ملياري دولار، وبلغت مشاريع الاستثمار في القطاع الخدمي 263 مشروعا، بقيمة تفوق 12 مليار دولار، والقطاع الزراعي 95 مشروعاً، بقيمة أكثر من 11 مليار دولار.كما يخصص ملتقى آفاق وتحديات الاستثمار السعودي في السودان، الذي يحضره كبار المسؤولين في الدولة ، يخصص جزء كبير لسماع رأي وأفكار رجال الأعمال السعوديين، الذين منحو تصديقات لمشاريع استثمارية في فترات متباعدة خلال الأعوام الماضية، لكنهم لم يستطيعوا أكمالها أو متابعتها مع الجهات المعنية، حيث ستقدم كل جهة ووزارة حكومية مساعداتها وخططتها وأولوياتها، خاصة قضايا كهرباء المناطق الزراعية بالولايات ، كما ستقدم عدد من الوزارات تنويرا بالإجراءات وخططها للارتقاء بالاستثمار في القطاع المعني للمشاريع السعودية القائمة حاليا والمرتقبة في المستقبل.

 

الاستثمارات السعودية بالسودان تصل الي 26 مليار دولار

قال وزير الدولة في وزارة الاستثمار أسامة فيصل، المسئول عن ملف الاستثمارات السعودية والخليجية، إن الاستثمارات السعودية في البلاد سجلت قفزة كبيرة، حيث ارتفعت المشاريع إلى 512 مشروعاً بقيمة أكثر من 26 مليار دولار.

ونقلت صحيفة (الرياض) السعودية عن فيصل قوله "إن المشاريع المعنية موزعة على ثلاثة قطاعات، هي الصناعي والزراعي والخدمي".وأوضح أن مشاريع القطاع الصناعي وصلت إلى 145 مشروعاً بقيمة أكثر من ملياري دولار.وأكد أن مشاريع الاستثمار في القطاع الخدمي هي الأكبر، حيث بلغت 263 مشروعاً بقيمة أكثر من 12 مليار دولار، ثم القطاع الزراعي بعدد 95 مشروعاً بقيمة أكثر من 11 مليار دولار.

وقال الوزير إن الزيادة الكبيرة في الاستثمارات السعودية التي زاحمت بقوة الاستثمارات الصينية في البلاد على المركز الأول، يرجع إلى مشروع النافذة الواحدة الذي اتبعته وزارته، وأدى إلى تبسيط الاجراءات إلى جانب الراعية المباشرة والخاصة التي تجدها هذه الاستثمارات من الرئيس عمر البشير شخصياً.وأشار إلى أن بلاده أنهت كثيراً من المشاكل والعقبات التي كانت تعترض الاستثمار الخارجي، وعلى رأسها مشكلة الأراضي التي تمت فيها تفاهمات بين الوزارة وحكومات الولايات عبر لجنة مختصة بهذا، الأمر يرأسها النائب الأول للرئيس الفريق أول بكري حسن صالح. وقال إن الإجراءات التي تمت في مشاكل الأراضي ساعدت كثيراً من المستثمرين السعوديين والشركات، على تنفيذ خططهم الرامية إلى التوسع في الإنتاج.

وزير الدولة في وزارة الاستثمار يقول إن إجراءات الاستثمار التي كانت في السابق تأخذ فترات طويلة أصبحت الآن متاحة للمستثمرين لتصديق استثماراتهم ومشاريعهم خلال فترة وجيزةوكشف فيصل عن اتفاق تم بين السودان والمملكة وبقية دول الخليج على فتح نوافد جديدة من أجل حل مشكلة التحويلات البنكية التي كانت تواجه المستثمرين. وأشار إلى أن بنك الخرطوم السوداني يسعى حالياً لفتح أفرع له داخل المملكة وبقية دول الخليج لوضع حل نهائي لمشكلة التحويلات.وأكد فيصل استعداد بلاده التام كذلك لاستقطاب بنوك ومؤسسات مالية سعودية لفتح أفرع لها بالسودان والاستثمار أيضاً بالبلاد.وأشار فيصل إلى أن إجراءات الاستثمار التي كانت في السابق تأخذ فترات طويلة أصبحت الآن متاحة للمستثمرين لتصديق استثماراتهم ومشاريعهم خلال فترة وجيزة.وأكد الوزير أن المشروع الزراعي المصدق به لوزارة الزراعة السعودية على سد ستيت في شرق السودان، عبر اتفاقية مشتركة بين البلدين وفي مساحة مليون فدان، هو الآن في مرحلة دراسات الجدوى التي ستحدد مستقبل الإنتاج سواء أكان زراعياً أو حيوانياً.


 

وفد جزائري يبدئ رغبته الاستثمار في القطاع الدوائي

اعتبر د. مدثر عبد الغنى عبد الرحمن وزير الاستثمار، أن ارتفاع عدد مصانع الأدوية يؤكد على مضي الدولة قدماً في إنفاذ استراتيجيتها الهادفة لتوطين صناعته بالبلاد، مجدداً حرص وزارته على استقطاب المزيد من الاستثمارات في هذا القطاع الذي وصفه بالمهم.

وكشف وزير الاستثمار لدى لقائه بمكتبه بوفد من المستثمرين الجزائريين، الذين أبدوا رغبتهم الاستثمار في القطاع الدوائي والصناعات البلاستيكية، عن ارتفاع عدد مصانع الدواء بالبلاد الى 26 مصنعاً على أحدث نظم التصنيع والجودة العالمية مع إتباع نظم إنتاجية متكاملة، منوهاً الى أن تلك المصانع تغطي 30%  من حاجة البلاد مما يشير إلى وجود فرص كبيرة للإنتاج والتسويق مع إمكانية التصدير لدول الجوار والمنطقة.

وقال د. مدثر عبد الغنى عبد الرحمن إن اهتمام الدولة وتشجيعها للصناعات الدوائية منح المستثمرين تسهيلات كبيرة تصل الى الإعفاءات الجمركية الكاملة للمكونات الرأسمالية، الى جانب إعفاءات من رسوم الانتاج للمنتجات الدوائية المصنعة محلياً وإعفاءات جمركية على استيراد المواد الخام.

وأشار الوزير الى تطور الصناعات البلاستيكية خلال العشرة اعوام الماضية نتيجة لتنامي الاسواق الداخلية وزيادة الطلب عليها، منوهاً لتوفر الاسواق الجاذبة لتنامي هذه الصناعات.

وأشار وزير الاستثمار الى تطلع السودان للشراكات الاقتصادية والاستثمارية مع الجزائر في ظل تطور علاقات التعاون بين البلدين وجهود القيادة في البلدين لتقوية العلاقات الثنائية بما يخدم المصالح المشتركة.

من جهته قال رئيس الوفد الجزائري ان زيارتهم الى السودان تأتى بهدف الاطلاع على فرص وحجم الاستثمار في الصناعات الدوائية والبلاستيكية الى جانب الوقوف على التجارب القائمة في هذه المجالات.

وأكد الوفد رغبة المستثمرين الجزائريين الدخول في شراكات استثمارية مع القطاع الخاص السوداني بما توفر لديهم من معلومات حول مناخ الاستثمار والامكانيات الضخمة التي يتمتع بها السودان.

 

رئيس اتحاد أصحاب العمل : انعقاد ملتقى رجال الأعمال السودانيين والصينيين يعزز علاقات التعاون بين البلدين

قال رئيس اتحاد أصحاب العمل سعود البرير: إن انعقاد ملتقى رجال الأعمال السودانيين والصينيين يأتي في إطار تعزيز علاقات التعاون بين البلدين، مشيرا الى الاهتمام الذى توليه قيادة البلدين للقطاع الخاص في تقوية التعاون الاقتصادي والاستثماري لتحقيق المنافع المشتركة وأشاد البرير - خلال مخاطبته الجلسة الختامية لرجال الأعمال السودانيين والصينيين بفندق كورنثيا فى إطار انعقاد للجولة الرابعة للحوار رفيع المستوى بين المؤتمر الوطنى والحزب الشيوعي الصيني بالدعم والمؤازرة التى تقدمها الصين للسودان في كل المحافل الدولية؛ والتي تقوم على الاحترام المتبادل واحترام سيادة الدول وتحقيق المصالح الاقتصادية لمنفعة الشعوب ، وجدد ترحيبه بزيارة الوفد وإيجاد شراكات بما يعزز من الفرص الاستثمارية والتجارية لتحقيق المصالح المشتركة

ووصف البرير العلاقات بين البلدين بالراسخة، مؤكدا على عزم البلدين لتعزيز العلاقات الاقتصادية في محاورها المختلفة، موصياً بافتتاح بنك صينى سودانى للاستثمارات بين القطاع الخاص الصيني والسوداني وفتح الأسواق للصادرات السودانية وعقد شراكات اقتصادية.

من جانبه؛ أكد " لى جينغ بيغ" ممثل رجال الأعمال الصيينين على العمل على تعزيز التعاون مع السودان وتطويرها في عدد من المجالات، مشيرا الى توقيع (20) شركة على عدد من المشروعات، شملت الأدوية ومجال السياحة والصناعة والزراعة والمناطق الحرة وغيرها، كما تم توقيع اتفاقية لاستصلاح 100 الف فدان بالولاية الشمالية بتكلفة 500 مليون دولار

 

وزير العمل: الاستثمار في التدريب يخدم أهداف السودان في خفض البطالة وخلق فرص العمل

دعا د. أحمد بابكر أحمد نهار وزير العمل والإصلاح الإداري إلى استثمار أموال التأمينات الإجتماعية في خلق وتدريب كوادر وسيطة عبر مراكز التدريب المهني والتلمذة الصناعية. وقال نهار لدى مخاطبته الحلقة القومية لاستثمارات التأمينات الاجتماعية المنعقدة بفندق كورنثيا بالخرطوم قال إن الإستثمار في مثل هذا النوع من التدريب يحقق أهداف الندوة، بل وأهداف السودان في خفض البطالة وخلق فرص عمل جديدة.

وأشاد بفكرة (الحلقة القومية حول دور استثمارات التأمينات الاجتماعية في خلق فرص عمل جديدة ومحاربة البطالة). والتي تأتي بتنظيم من المركز العربي للتأمينات الإجتماعية بالتعاون مع الجهاز الاستثماري للضمان الاجتماعي. من جهته كشف الأمين العام لإتحاد أصحاب العمل السوداني المهندس بكري يوسف عن تكوين آلية (11+11) التي تتكون من (11) وزيراً اتحادياً من القطاع الاقتصادي و(11) من رجال أصحاب الأعمال كشراكة بين القطاعين العام والخاص برئاسة النائب الأول لرئيس الجمهورية .وطالب يوسف بضرورة تواجد أصحاب العمل ضمن مديري الأموال والإستثمارات وتحديد أولوياتها، مشيراً إلى حاجة القطاع الخاص للإستثمار في التدريب المهني والتعليم التقني.من جانبه رحب رئيس إتحاد نقابات عمال السودان المهندس يوسف علي عبد الكريم ،رحّب بالحلقة وقال: (تعيد مثل هذه اللقاءات لحمة النسيج الإجتماعي إلى طبيعتها بعد إحداث ماعرف بالربيع العربي في المنطقة) مؤكداً ضرورة إستمرار الحوار الإجتماعي بين الشركاء الثلاث (الحكومة ، العمال ، أصحاب العمل) بما يعود بالنفع على العمال.مدير المركز العربي للتأمينات الإجتماعية ممثل مدير منظمة العمل العربية عادل محمد صالح أكد على أهمية الحلقة في بحثها عن كيفية إستثمار أموال التأمينات الإجتماعية في خلق التوزان المالي والتنمية الإقتصادية في توفير فرص عمل جديدة تعمل على خفض معدلات البطالة وسط الشباب.

 

رئيس المركز الصيني للتعاون الاقتصادي يؤكد أهمية ملتقى رجال الأعمال السودانيين والصينيين في تعزيز التعاون بين البلدين

قال رئيس المركز الصيني للتعاون الاقتصادي وو باوكاي إن الدورة الثانية لملتقى رجال الأعمال السودانيين والصينيين في إطار مبادرة الحزام تأتي لدفع جهود التعاون وتعزيزها بين البلدين في المجالات كافة وأكد خلال مخاطبته فاتحة انطلاق الجولة الرابعة للحوار رفيع المستوى بين المؤتمر الوطني والحزب الشيوعي الصيني بفندق كورنثيا حرص الحزبين على تطوير التنمية الاقتصادية في كل من البلدين لصالح الشعبين، ووصف العلاقات بالتاريخية والمتطورة ، مبيناً أن السودان من أوئل الدول الافريقية والعربية التي أقامت علاقات دبلوماسية مع الصين.وأوضح رئيس المركز الصيني للتعاون الاقتصادي أن هناك ميزة تكاملية بين الصين والسودان وعلى الشركات الصينية أن تنتهز الفرصة لتعزيز التعاون في مجالات المناطق الخاصة والصناعية والزراعية وإيجاد الفرص في مختلف المجالات لتعزيز الشراكة الاقتصادية .وأشار إلى أهمية قيام مركز مشترك لملتقى رجال الأعمال الصينيين والسودانيين في إطار مبادرة الحزام والطريق مما يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي.وأشار يو إلى الدور الذي يلعبه المركز الصيني للتعاون الاقتصادي في تعزيز التعاون مع مختلف دول العالم.

 

وزير سعودي: مشروع (أطلانتس 2) سيرى النور

قال وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد بن عبد العزيز الفالحإن مشروع استغلال ثروات موقع (أطلانتس 2) في عمق البحر الأحمر بالمنطقة المشتركة بين السودان والسعودية "سيرى النور"، مؤكدا أن المشروع "مهم ويجب الإسراع في إنفاذه"، مؤكداً أن بلاده تتطلع لجني ثمار مشروع استغلال ثروات البحر الأحمر في المنطقة المشتركة بين البلدين.

ووصف الفالح للصحفيين عقب انتهاء مباحثات اللجنة الدائمة السودانية السعودية المشتركة لاستغلال ثروات (أطلانتس 2) بمدينة جدة، المشروع بالمهم ويجب الإسراع في إنفاذه، وزاد "المشروع سيرى النور وسنطلق مشاريع عديدة أخرى مع السودان".

وبحسب تعميم صحفي لوزارة المعادن السودانية، فإن وزير المعادن أحمد الكاروري ترأس وفد السودان في المباحثات، بينما قاد الجانب السعودي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية خالد الفالح.

ونوه الوزير السعودي إلى ضرورة أن تكون الجامعات ومراكز البحث العلمي في البلدين حاضرة في المشروع بالبحوث التطبيقية في مجالات التعدين البحري والبيئة والتدريب.

من جانبه أكد الكارورى أن المباحثات كانت ناجحة وبناءة وخرجت بعدة توصيات عملية تصب لصالح إنفاذ مشروع "أطلانتس 2"، مشيرا إلى تأكيد الجانبين استمرار الدعم المطلوب للشركة المنفذة للمشروع في كافة مراحله والإسراع بإكمال كل التعاقدات المطلوبة.

وأفاد الرئيس التنفيذي لشركة (منافع) المنفذة للمشروع محمد بن سعود، أن المشروع سيتيح الفرصة لتشغيل الشباب في السودان والمملكة لاكتساب خبرة التعدين في أعماق البحار.

ووقعت الخرطوم والرياض في فبراير 2012 على اتفاق يسمح بالتنقيب عن المعادن في المياه الإقليمية المشتركة بقاع البحر الأحمر في مشروع اطلق عليه "أطلانتس 2" بعد أن كان حلما يراود الدولتين منذ سبعينيات القرن الماضي، لكنه جمد لعدم توفر التقانات الحديثة للتنقيب.

وقالت الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية بالسودان في مايو الماضي إنه توجد ثروات ضخمة بقاع البحر الاحمر في المنطقة المشتركة بين السودان والسعودية تقدر بنحو 47 طن ذهب، مليوني طن زنك، 500 ألف طن نحاس، 3 ألاف طن منجنيز و3 ألاف طن فضة الى جانب معادن نادرة تتواجد بكميات كبيرة.

ويقع موقع "أطلانتس 2" في منخفض سحيق بالبحر الأحمر على عمق يزيد على 2200 متر من مستوى سطح البحر، وبسماكة تتراوح من 12 - 15 مترا.

 

المؤتمر العربي الثالث للاستثمار الزراعي يقام في السودان

أعلنت الهيئة العربية للاستثمار و الإنماء الزراعي عن تنظيم المؤتمر العربي الثالث للاستثمار الزراعي تحت شعار «غذاؤنا . مسئوليتنا » وبرعاية المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس الجمهورية وذلك خلال الفترة 27 -28 فبراير 2017م، وفيما يلي نص البيان:

انطلاقا من رؤيتها لتعزيز الامن الغذائي العربي فان الهيئة العربية للإستثمار و الإنماء الزراعي تدرك أهمية دورها في حشد اصحاب المصلحة في المنطقة للإطلاع على الفرص الاستثمارية الواعدة والتحديات في القطاع الزراعي. ومن هذا المنطلق تعلن الهيئة العربية عن تنظيم المؤتمر العربي الثالث للاستثمار الزراعي تحت شعار « غذاؤنا . مسؤوليتنا » وبرعاية كريمة من فخامة المشير عمر حسن أحمد البشير - رئيس جمهورية السودان، وذلك خلال الفترة 27 -28 فبراير 2017 .

يقام المؤتمر بمشاركة كبار المسؤولين من الحكومات العربية ونخبة من رجال الاعمال والمستثمرين من جميع أنحاء العالم في المجال الزراعي وعدد من المنظمات العالمية والعربية وممثلي اتحادات المزارعين والاقتصاديين ومجموعة كبيرة من الباحثين والمهتمين بالقطاع الزراعي.

يهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على جهود الدول العربية في تحسين مناخها الاستثماري وانعكاس ذلك على زيادة الاستثمارات الزراعية واجتذاب المزيد من رؤوس الأموال إلى الدول العربية الغنية بمواردها الزراعية، وتعزيز التبادل التجاري في المنتجات الزراعية بين الدول العربية، كما تتضمن محاور المؤتمر إتاحة الفرصة للترويج للفرص الاستثمارية الزراعية المتاحة في الدول العربية وتوقيع لاتفاقيات شراكة وتعاون في مختلف المجالات الزراعية. بالإضافة إلى معرض مصاحبتشارك فيه المؤسسات والشركات العاملة في مجال الإستثمار الزراعي و التصنيع الغذائي.

وسيعقد المؤتمر بالسودان نظرا لما يتمتع به البلد من فرص استثمارية زراعية واعدة واستجابة لمبادرة الامن الغذائي التي أطلقها فخامة رئيس الجمهورية المشير عمر حسن احمد البشير، كما ان السودان هو البلد المضيف لمقر الهيئة الرئيسي منذ عام 1976 ويحتوي على أكثر من 60 % من حجم استثماراتها الزراعية.

 

أنقرا تشجع الاستثمارات التركية بالسودان

أكد السفير التركي بالخرطوم جمال الدين ايدن، متانة العلاقات التركية السودانية، وقال إن الاستقرار والإمكانات الاقتصادية التي يتمتع بها السودان مكنته ليكون قائداً للقارة الأفريقية، وأشار إلى توافر الإمكانات كافة في مجال التكنولوجيا، وتشجيع الاستثمارات.

وقال ايدن خلال لقائه، وفد نقابة "رحمت أتش" التركية الذي يزور البلاد هذه الأيام، إن موقف السودان حكومة وشعباً إبان الانقلاب الفاشل وتضامنه مع الحكومة التركية يؤكد على متانة هذه العلاقات بين البلدين.

وأشاد بالعلاقات المتميزة بين السودان وتركيا، مشيراً إلى أن الدولتين تتشاركان في العادات والتقاليد والثقافة بالرغم من أنهما بلدان من منطقتين مختلفتين إلا إنهما ترتبطان برباط الأخوة الصادقة.